“سوريون مسيحيون من أجل السلام” تدين جريمة اغتيال اﻷب “بيدويان” وتحمل اﻷسد مسؤولية “الفتنة والتطرف”

جسر: متابعات:

أدانت منظمة سوريون مسيحيون من أجل السلام جريمة اغتيال الاب هوسيب بيدويان، الذي قُتل رفقة والده بينما أصيب سائقهما بعد أن اعترض طريق سيارتهم مسلحون مجهولون على أطراف قرية الزر في ريف ديرالزور الشرقي.

وجاء في بيان اﻹدانة الذي نشرته المنظمة عبر صفحتها على “فيسبوك” أن أعضاء المنظمة يرون “أن ضحايا الفتنة الطائفية في سوريا بازدياد مطرد وتطال كافة مكونات المجتمع السوري ومنهم السوريون المسيحيون بما يدفع بهم للهجرة القسرية المتزايدة مبتعدين عن أرضهم وأرض أجدادهم”.

وأضاف البيان مؤكدا “أن محرك هذه الفتنة ومولد التطرف في سوريا والمستفيد منها هو نظام الاسد بمختلف أذرعه وأدواته، وأن الوصول بسوريا للاستقرار والأمان المنشود يتطلب تحقيق التغيير الجذري وفق مسار سياسي واضح لبناء دولة القانون والمواطنة المتساوية التي تحمي السوريين جميعهم”.

وفي ختام البيان تقدمت المنظمة بالعزاء لطائفة الارمن الكاثوليك، ولكل سوري يؤمن بتعددية الهوية السورية، الذي تراه المنظمة “مسار الخلاص الوحيد”.

وذُيل البيان المؤرخ بتاريخ البارحة 11 تشرين الثاني/نوفمبر بعبارة دالة تقول: “ليكن ذكر شهداء سوريا مؤبدا”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق