روسيا تفتتح قاعدة صرين.. وتُرسّمُ “الحدود” مع “نبع السلام”

جسر: متابعات:

سيطرت القوات الروسية على قاعدة صرين الجوية في ريف حلب الشمالي الشرقي، ونشرت نقاط مراقبة لها في المنطقة، بعدما تعرضت عربات تابعة للشرطة العسكرية الروسية للرشق بالحجارة وزجاجات المولوتوف أثناء دورية مشتركة مع القوات التركية شرقي مدينة عين العرب “كوباني”، بحسب مراسل “المدن” عبدالكريم الرجا.

وبذلك تكون صرين ثاني القواعد الجوية الروسية شرقي الفرات بعد مطار القامشلي. وكانت القوات الأميركية قد انسحبت من قاعدة صرين في 20 تشرين اﻷول/أكتوبر.

انترنت

وتداولت وسائل إعلامية خبر إعادة افتتاح معبر تل أبيض على الحدود السورية التركية، بعد إغلاق لمدة خمسة أعوام، لكن مصادر “المدن” أكدت أن ما جرى هو إزالة للجدار الفاصل بين جانبي الحدود، في ما يبدو تحضيراً لافتتاح المعبر، وأن حركة العبور فيه تتم حتى اﻵن باتجاه واحد من تركيا إلى سوريا، ولبضع حالات خاصة إسعافية أو إنسانية.

إلى ذلك نفى مصدر مسؤول في “الجيش الوطني” لـ”المدن” سيطرة قواته المشاركة في عملية “نبع السلام” إلى جانب القوات التركية، على مدينة تل تمر، أو وصولها إلى الطريق الدولي M4، بعد انتشار تسجيل مصور لعناصر من “فرقة السلطان مراد” المنضوية في “الفيلق اﻷول” من “الجيش الوطني”، يعلنون فيه سيطرتهم على طريق تل تمر. واتضح لاحقاً أن المقصود هو الطريق العام الذي يربط المدينة بالحدود التركية، والذي يشكل خط التماس بين الجانبين.

فيما أكدت مصادر “المدن” أن “قسد” لم تنسحب بعد إلى حدود المنطقة اﻵمنة التي اتفق عليها الرئيسان التركي والروسي في سوتشي 22 تشرين اﻷول/اكتوبر، وأنها تتشارك مع قوات النظام نقاط التمركز على طول خطوط التماس مع قوات “نبع السلام”، وأن قوات النظام اتخذت من محطة المباقر القريبة من الطريق الدولي M4، على مسافة 3 كيلومترات إلى الشمال الغربي من تل تمر، غرفة عمليات لها.

مصادر “المدن” أشارت إلى استمرار التنسيق بين قوات النظام و”قسد”، وأكدت حضور القيادي في “قسد” والمسؤول العسكري عن منطقة رأس العين حسين رشيد، اجتماعات مع مسؤولين عسكريين في قوات النظام.

وأضافت المصادر، أن قوات النظام تحاول منذ أيام تثبيت نقاط لحد فاصل بين “قسد” وقوات “الجيش الوطني”، بإشراف روسي، وأن عربات تابعة لقوات النظام رافقت دورية عسكرية روسية على طول نقاط التماس، انطلاقاً من تل تمر جنوباً وصولاً إلى قرية اﻷسدية شمالاً على الحدود السورية التركية، في ما يبدو جهودا يبذلها الجانب الروسي ﻹيقاف الخروق وتثبيت حدود المنطقة اﻵمنة شرقي رأس العين.

وفي السياق، أكدت مصادر “المدن” أن الهدوء يخيم على طول خط التماس، باستثناء بعض الخروق في تل الورد والعريشة والسيباطية والمناخ، التي تتضمن عمليات قصف متبادل واشتباكات محدودة.

وأشارت المصادر إلى أن المسؤول العسكري الروسي عن مطار القامشلي، قام بزيارة لغرفة عمليات النظام في المباقر، واجتمع بضباط في قوات النظام وحثهم على تثبيت نقاط فصل مع قوات “نبع السلام”، وعدم التراجع أو “الهروب” أمام الضغوط المحتملة والتي قد يمارسها “الجيش الوطني”، ريثما تكتمل إجراءات ترسيم المنطقة اﻵمنة. المصادر أشارت إلى أن الجانب الروسي سلّم قوات النظام خريطة تبين خط الفصل الذي عليها التزامه، والنقاط التي يتوجب عليها التمركز فيها، على حدود منطقة العمليات التركية المعروفة باسم “نبع السلام”.

(المدن)

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق