دريد لحام يتبنى رواية الأسد: كيف يمكن لإنسان يتقاضى خمسين دولار أن يفكر بقضايا وطنية وقومية؟

جسر: متابعات

عاد الفنان دريد لحام ليدلي بجملة من التصريحات، لأحد المواقع الموالية للنظام، والتي تعكس رأي نظام الأسد فيما يجري داخل سوريا.

فتساءل لحام “كيف لإنسان يتقاضى ٥٠ دولاراً، أن يفكر بقضايا وطنية وقومية، وهمه الوحيد تأمين متطلبات أسرته”، مكرراً بذلك اسطوانة الأسد “المشروخة” التي رددها على الدوام بأن السوريين حصلوا على خمسين دولار من الحكومة القطرية، من أجل أن يخرجوا في مظاهرات مناوئة للأسد.

وأضاف لحام  “أرغب بمشاهدة مسؤول يقف بين الناس للحصول على اسطوانة غاز ليشعر فقط بوجعهم ومعاناتهم علّه يجد طريقة أخرى لحل هذا الموضوع”.معتبراً أن الفساد في سوريا لن ينتهي إن لم يكن هناك قرار صارم من الدولة بمحاربته “بعض الأوقات نسأل أنفسنا مين بدو يحاسب مين؟”.

وألمح لحام إلى غياب مفهوم العدالة الاجتماعية في سوريا فقال “عندما دعيت إلى حوار يتعلق بالأزمة السورية عام ٢٠١١، قلت: في أي مدينة بسوريا يمكنك أن ترى محل للألبسة النسائية وسعر الفستان فيه ألفا دولار وعلى الطرف الآخر من الشارع ذاته يمكنك أن ترى شاباً يبحث في القمامة ليجد شيئاً يبيعه من أجل أن يأكل، هذا الفرق كفر ويوجعني، لدينا شرخ وهو غياب العدالة الاجتماعية”.

وأقر لحام بأن الظلم في سوريا طال أهالي الريف لصالح أهالي المدن فقال “معظم الحكومات تركز اهتمامها على المدن وتنسى الأرياف، فالظلم الذي تعرضت له أريافنا بشكل عام من ناحية نقص الخدمات، دفع أهلها للشعور وكأنهم غرباء، وظنوا أنهم وجدوا من يقوم بالتغيير الإيجابي لصالحهم وإذا به انعكس سلباً”.

وأكد لحام أنه ضد الفساد وضد الاستغلال إلا أن ذلك لا يعني أن يصبح معارضاً!.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق