مظلوم عبدي يغازل السيسي مطالباً إياه لعب دور الوسيط بين الأكراد وحكومة دمشق

جسر: متابعات

مظلوم عبدي/انترنت

اعتبر القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية “مظلوم عبدي، أن موقف الجامعة العربية بقيادة مصر، خلال الهجمات التركية على مدينتي رأس العين وتل أبيض، كان مشرفاً جداً، موجهاً شكره إلى قيادة الجامعة بشكل عام، وبشكل خاص إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي.

وقال عبدي في مقابلة مع  فضائية «TeN»، إن “حرص الرئيس السيسي على وحدة الأراضي السورية بشكل عام، واضح وجلي، كما أن تصريحاته المتعلقة بقضية الشعب الكردي مهمة، إن له موقف مشرف نفتخر به، فمصر دولة عربية كبيرة وقيادية في المجتمع العربي”.

ودعا عبدي مصر ليكون لها دور أبرز في الملف السوري فقال “يجب أن يكون دور مصر أكبر مما هو الآن في الملف السوري، وهذا طلب كل السوريين، الآن الجهود التي تبذلها تركيا وإيران وغيرهما بالملف السوري بشكل عام ليست لصالح الشعب السوري، الدول الإقليمية الموجودة التي تتعامل مع الملف السوري قبل كل شيء تحرص على مصالحها ومصالح دولها ولديها أجندات خاصة تتعلق بها في سوريا، ولهذا جهود الدول الإقليمية الأخرى الموجودة حالياً الذين تعاملوا مع هذا الملف لا تساعد على حل المسألة السورية، هذه الدول ليس من مصلحتها حل المشكلة السورية، إنها تريد أن تتعمق الأزمة السورية الموجودة لاستمرار أجندتها في سوريا”.

واعتبر عبدي أن الدول العربية بشكل عام، وبشكل خاص مصر، لديها مصلحة في حل المشكلة السورية، نظراً لكونها لا تملك أطماع في سوريا،بل تربطها بها علاقات تاريخية، كونها الدولة العربية الأكبر مع سوريا، والجميع ينظرون إلى مصر كدولة شقيقة بالنسبة للشعب العربي، ويأملون أن يكون لها دور أكبر فيما تمر به سوريا، معرباً عن أمله خلال الفترة الأخيرة بأن يرى تحركاً إيجابياً جداً من الدولة المصرية.

وقال عبدي “ننتظر من مصر أن تقوم بدورها في مسارين من أجل حل سياسي في سوريا، أن تضع ثقلها بالمسار الدولي في المباحثات الدولية التي تجرى الآن بين الدول الضامنة أو القوى الإقليمية والقوى الدولية، التي تشرف على الملف السوري، وأن يكون لمصر دور أكبر”.

ودعا عبدي مصر لتضع ثقلها من من أجل أن يكون هناك ممثلين لمنطقة شمال شرق سوريا ضمن هذه المباحثات، وكذلك أن “تلعب دورها أيضاً بمسار الحل الوطني للحل بين السوريين أنفسهم”، لافتاً إلى أن “هناك الآن نوع من المباحثات أو التواصل بين قسد وبين إدارة سوريا، وبين الحكومة المركزية في دمشق، يمكن لمصر أن تلعب دور الوسيط، باعتبارها لديها ثقة لدى الطرفين من أجل الوصول إلى صيغة مقبولة من الطرفين، أو أن تقوم بدورها في تطوير هذه المباحثات، لتصل إلى النتيجة المرجوة منها”.

قد يعجبك ايضا