“الشبيح” عبد المسيح الشامي يقدم نفسه كقيادي لسوريا ليحل “أزماتها” خلال ٣ أشهر!

جسر: متابعات

شن الشبيح عبد المسيح الشامي، المعروف بمواقفه السابقة الموالية للنظام بشدة، من ألمانيا، هجوماً حاداً على النظام في سوريا دون أن يسمي رأسه بشار الأسد أو يشير لأسماء الشخصيات التي تتصارع بداخله كرامي مخلوف وأسماء الأخرس.

وضمن منشور طويل كتبه الشامي على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فيسوك”، هاجم الشامي الوزراء والسفراء السوريين الذين وصفهم بـ “غير الآبهين بما يحصل للشعب وناكرين لوجود أزمة اقتصادية ومعيشية أصلاً”.

وقال الشامي في منشوره “بينما المجاعة تطل برأسها على كل سوريا نرى أن مسؤولي النظام ورموزه مشغولين بالصراع على تقاسم الغنائم والسرقات “المليارية” التي سرقوها من الدولة والشعب”.

وتساءل الشامي “هل يمكن أن يكون هناك نجاة من هذه الأزمة في ظل وجود هكذا نظام؟”، ليعود ويطالب النظام والحكومة بالاستقالة “حيث هذا هو الأمر الطبيعي في ظل الدول الطبيعية”.

واقترح الشامي نفسه لقيادة سوريا وإنقاذها من الأزمة الخانقة التي تعانيها، فقال “إذا كنتم عاجزين في هذا النظام البائس عن إيجاد حلول……أقر وأعترف أنا العبد الفقير وأنا بكامل قواي العقلية، وبعيداً عن أي مزاح وسخرية، بأنني لو كنت أنا صاحب القرار، لكنت قادر على حل مشاكل البلد كلها خلال ثلاثة أشهر فقط”.

وقسم الشامي الأشهر الثلاثة، للقضاء على أزمات تعانيها سوريا تحتاج إلى زمن طويل لحلها، حيث سيحل حسب تخطيطه في الشهر الأول أزمة الفساد وفي الشهر الثاني أزمة المعيشية وفي الشهر الثالث الأزمة السياسية،

ونوه الشامي بالقول “لست “سوبرمان” لكني أملك إرادة الإصلاح الذي لا يملكها النظام”.

وفي نهاية منشوره الطويل وصف الثوار السوريين “بالحسالة والإرهابين” (مستخدماً حرف س عوضاً عن ث في كلمة حثالة) كما وصف الثورة التي اندلعت عام 2011 بـ “مخربة للبلاد”، واعتبر المعارضة والنظام “ضباع يتناهشون على السلطة” حسب وصفه.

وانقلب عبد المسيح الشامي قبل أيام قليلة على النظام الذي كان يدافع عنه بشكل كبير طيلة 9 سنوات من الثورة من خلال حلقة لبرنامج الاتجاه المعاكس في قناة الجزيرة، حيث أجرى المقابلة من المانيا.

عبد المسيح الشامي ينقلب على الأسد ولا يمانع التحالف مع الإسلاميين

وجاء هذا الانقلاب المفاجئ للشامي بعد سنوات طويلة من “التطبيل والتزمير لنظام الأسد” حتى أنه أعلن انتصاره في إحدى الحلقات من البرنامج ذاته عام ٢٠١٤ حيث قال “صمد النظام السوري صموداً أسطورياً، لا يمكن الان الاغفال عن النصر الحقيقي الذي تحقق بقيادة الدكتور بشار الاسد، فهو الاجدر بحماية سورية، لو كان اي شخص آخر في الحكم لمات نصف الشعب السوري”، لافتاً إلى “حكمة الأسد”، ودور “أصدقاء سوريا” في الوقوف إلى جانبها.

قد يعجبك ايضا