محاولة اغتيال قائد لواء القدس “محمد السعيد” من هو؟

جسر: متابعات:

قتل عنصر من ميليشيا “لواء القدس” الفلسطيني وأصيب آخرون إثر محاولة اغتيال استهدفت قائد الميليشيا المدعو “محمد السعيد، في ريف إدلب الجنوبي.

وذكرت صفحة “محمد سعيد” على “فيس بوك” وهو القيادي المستهدف، أنه “تعرض لمحاولة اغتيال،، أثناء تفقده القوات العاملة بريف إدلب، مساء الاثنين”.

وبينت الصفحة أن عبوة ناسفة انفجرت على طريق كفر نبوده المغاير بريف ادلب الجنوبي، مستهدفة إحدى آليات اللواء،  وكانت تلك الآلية تسير أمام السيارة الخاصة التي تقل قائد اللواء.

ونوهت الصفحة غلى أن العنصر ابراهيم ترك، قد قتل وهو من مخيم النيرب فيما جرح آخرون، ونجا قائد اللواء من محاولة الاغتيال.

وبدأ  قائد لواء القدس، محمد السعيد، حياته كمهندس، وأسس علاقات مع مسوؤلي النظام في حلب، ومع انطلاق الثورة السورية، شكل النظام ميليشيات من أبناء مخيم باب النيرب، وأوكل للسعيد مهمة تمويلها، لتشارك المجموعات في قمع المظاهرات في المدينة وخاصة في جامعة حلب ومحيطها، ونفذت حملات اعتقال عشوائية في الجامعة.

وفي اوخر عام 2013، أسس السعيد لواء القدس الفلسطيني، بدعم من المخابرات الجوية، الذي دعا لتجنيد الشباب الفلسطييين، وتلقى اللواء الدعم من فيلق القدس، لينتقل من قمع المظاهرات والتشبيح، إلى العمل المسلح على الجبهات.

أشرف اللواء على عملبات اختطاف وطلب فدية، وأقام سجوناً خاصة في باب النيرب، وشارك في السيطرة على أحياء حلب الشرقية، وقتل وتهجير المدنيين منها.

وفي 2014 نجح بتجنيد عدد من أبناء مخيم الرمل الفلسطيني وشارك في معارك ريف حلب الشمالي وارتكب مجازر هناك.

وامتدت انتهاكات اللواء  لدير الزور والغوطة الشرقية،  حتى أنه كرم من قبل الروس، وفي عام 2018 انقطع عنه الدعم الإيراني ليتجه السعيد إلى الروس، الذين بدأوا بتدريب عناصر اللواء في حلب، وحصل السعيد على الدعم المالي والتسليح والحماية.

بالصور والفيديو ..”لواء القدس” يتلقى تدريباته في البادية السورية

قد يعجبك ايضا