ولاية هاتاي تكذب رواية السوري “هيثم” الذي ضُرب والده ومتابعون يعلقون (فيديو)

جسر: متابعات:

أصدرت ولاية هاتاي التركية بياناً رسمياً رداً على تسجيل مصور نشره شاب سوري، قال فيه إنه تعرض للضرب هو ووالده من قبل الشرطة التركية في مدينة الريحانية.

وقالت الولاية في بيانها، وفقاً لصحيفة مليت  التركية، كما ترجم موقع “تركيا بالعربي”إن “ماورد بالفيديو عن لسان الشاب “هيثم جيدان” ليس صحيحاً، والذي حدث لم يتعدى الملاسنة الكلامية بينهم وبين شرطي المرور، وذلك بعد أن تعرضوا لمخالفة مالية، بسبب عدم وجود رخصة قيادة للدراجة النارية معهم ولعدم ارتدائهم الخوذة”.

وأكد البيان، أن حوالي 70 شخصاً تعرضوا للمخالفة في ذات اليوم، لافتة إلى أنها استندت في بيانها بعد مراجعة كاميرات المراقبة الخاصة في نقطة التفتيش .

وأثار البيان ضجة على مواقع التواصل، حيث وقف غالبية المتابعين مع الشاب، مطالبين بأن يتم نشر التسجيلات التي وثقتها كاميرات المراقبة، معبرين عن استيائهم إثر قيام الشرطة بكسر هاتف والد الشاب فعلق أحدهم “لو صحيح الولد كذاب كانوا نشروا مقطع الفيديو تبع كاميرات المراقبة”.

وعلق آخر “يعني معقول يكون عم يشتغل بقناه بوليود ويالف هالفلم مظطر 😒😒”، واستهجن أحدهم “واضح جدا من علامات الضرب على الوجه إنها ملاسنة…قال ملاسنة قال!”.

 

وانتشر منذ أيام تسجيل مصور للشاب “هيثم الذي روى ما حدث معه ووالده، في مدينة كرخان فقال “خرجت مع والدي لشراء الخبز، فأوقفنا شرطي وفرض علينا مخالفة بعد سؤالنا عن جنسيتنا، وبلغت قيمة المخالفة 2500 ليرة،  فأجبته كيف ندفعها ولا نملك في منزلنا 500 ليرة، ليبدأ بشتمنا، وقال “بدكن بشار الأسد ليربيكن”.

وأضاف “لم يرد والدي سوي بالقول “على راسي” إلى أن بدأ الشرطي برفقة زملائه، بضرب والدي، فهجمت عليهم وخلصت والدي، لينتقلوا إلى ضربي، وعندما هم والدي بالتصوير، أخد عسكري جواله وكسره”.

وناشد الشاب “هيثم” الرئيس التركي رجب طيب إردوغان ومنظمات حقوق الإنسان والأمم المتحدة من أجل تحصيل حقه الذي هدر.

 

قد يعجبك ايضا