في “سوريا الأسد”.. عائلة سورية تعيش في كهف منذ 12 عاماً!

جسر – متابعات

تداولت حسابات وصفحات إخبارية على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً، لعائلة سورية تعيش في كهف منذ 12 عاماً، في إحدى قرى محافظة طرطوس.

ولقيت الصور التي ظهر بها أب وأم و4 أطفال، انتشاراً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقالت الصفحات الإخبارية إن الأسرة ليس لديها مصدر دخل، ولا تتلقى أي نوع من المساعدات.

وأشارت إلى أن رب العائلة مجند احتياطياً في قوات نظام الأسد في دير الزور، منذ 6 سنوات.

وتعمل الزوجة في جمع الحطب وبيعه، لتأمين الطعام للأطفال الأربعة.

وقال الأب واسمه “سعيد صيوح” لموقع “سناك سوري”: “منذ 12 عاماً تزوجت وسكنت بهذه الغرفة التي تبعد عن منزل أهلي 300 متر، وكانت لدي فكرة لتجميع مبلغ كل فترة من عملي السابق في مزرعة خاصة وبناء غرفة أخرى بجانبها، لكن طلبت للاحتياط وبدأت أوضاعي المعيشية تسوء في ظل ارتفاع الأسعار”.

وأضاف: “وكنت قبل فترة أعمل إلى جانب راتبي وأتمكن من خلال العمل أثناء الإجازات تأمين مبلغ إضافي يسد جزءاً آخر من احتياجات الأسرة، لكني تعرضت لحادث أثناء خدمتي وأصبت بكسور، وأصبحت غير قادر على القيام بأي عمل حالياً علماً أنني ما زلت بمرحلة النقاهة أيضاً”.

وأشار إلى أنه لا كهرباء ولا ماء في الكهف، حيث أنه يمد سلكاً من ساعة منزل أهله ولكنه لا يكفي لتشغيل أي آلة كهربائية حتى أنه كان يملك غسالة عادية لكنها احترقت بسبب الكهرباء ولم يصلحها، علماً أنه راجع شركة الكهرباء ودفع ثمن الساعة الكهربائية لكنهم طلبوا منه ثمن العمود والذي يصل إلى 180 ألف ليرة سورية، لذلك تراجع عن الفكرة.

وأوضح أن زوجته تغسل على يديها وتستعمل النار للطبخ والغسيل أيضاً كما يقوم أفراد العائلة بنقل المياه من نبع القرية الذي يبعد عنهم حوالي كيلو متر، ويحتاجون ما يقارب برميل ماء يومياً، أما بأيام الغسيل ينقلون برميلين حيث يختارون الصباح الباكر وقبل المغيب لنقل المياه.

قد يعجبك ايضا