“مسد” يعلّق على التطورات الأخيرة في درعا

جسر – متابعات

أصدر “مجلس سوريا الديمقراطية” (مسد) الذراع السياسي لـ”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) بياناً، علق فيه على التطورات الأخيرة في درعا.

وحذر “مسد” في بيانه من “هذا التصعيد الخطير في ظل الأوضاع الهشة القائمة في الجنوب السوري”، مؤكداً على “ضرورة الحفاظ على أمن وسلامة السوريين في مدينة درعا”.

وأردف: “ندعو دولة روسيا الاتحادية القيام بدورها كضامن لمصير هؤلاء المدنيين الذين فضّلوا البقاء في أحيائهم وقُراهم بدل المغادرة نحو الشمال السوري؛ بعد أن تخلّت عنهم الفصائل المسلحة وتركهم يواجهون مصيرهم بضمانة روسيا”.

وقال “مسد”: “إننا ندين بأشد العبارات استخدام السلطة السورية القوة المفرطة ضد المدنيين العزل في درعا، ونؤكد أن جزء كبير من سوريا تعرضت لعمليات التغيير الديمغرافي عبر عمليات ترحيل السكان الأصليين وإجلاء المعارضين بتواطؤ من مختلف القوى الإقليمية المؤثرة في الشأن السوري، وندعو كذلك أهلنا في درعا التمسك بتراب مدينتهم وعدم الاستجابة لدعوات الترحيل القسري ورفضها، وضرورة التنبه لما تُحاك حولهم من مكائد تستهدف وجودهم عبر خطط التغيير الديمغرافي التي تمثل جريمة حرب بحق السكان”.

وأكد “مسد” أن “الظروف الدولية قد تغيّرت ولن يكون من السهل تكرار ما حدث في درعا عشية انطلاق الحراك الثوري في مارس ٢٠١١، ويدعو مســد؛ المجتمع الدولي والأمم المتحدة لممارسة الضغط والتدخل العاجل لوقف الحرب الأهلية السورية ودعم عملية تفاوض متوازنة وخلق الشروط لإنجاز الحل السوري النهائي وتحقيق الاستقرار”.

قد يعجبك ايضا