“أطباء بلا حدود” تعبر عن قلقها إزاء قرار مجلس الأمن بشأن إيصال المساعدات لسوريا

جسر – متابعات

قالت منظمة “أطباء بلا حدود” على لسان رئيس بعثتها في سوريا أوتيرو إي فيلار، إن قرار مجلس الأمن الدولي بتمديد آلية إيصال المساعدات الإنسانية إلى سوريا لمدة 6 شهور، هو غير كاف ومثير للقلق.

وقالت المنظمة في بيان نشرته عبر “فيسبوك: “يعدّ قرار تجديد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لآلية عبور المساعدات عبر الحدود حيوياً وضروريًا بالنسبة إلى السكان في شمال غرب #سوريا. ومع ذلك، فإن تجديده لمدة ستة أشهر فقط غير كافٍ ويعدّ مثيراً للقلق. ولا يوفّر التمديد لهذه المدة رؤية واضحة لشكل الدعم الذي يمكن أن يتوقعه السكان في شمال غرب سوريا، علمًا أنهم يحتاجونه بشدة”.

وأضافت: “واليوم، يشكّل معبر باب الهوى الذي يقع على الحدود السورية مع تركيا نقطة العبور الإنسانية الوحيدة إلى شمال غرب سوريا. وفي 8 يوليو/تموز من العام 2022، استعملت روسيا حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار كان من شأنه أن يمدد قرار عبور المساعدات عبر الحدود لمدة عامٍ آخر. وفي 12 يوليو/تموز، وبعد جولات عديدة من المفاوضات، جدد مجلس الأمن القرار لستة أشهر فقط، بدلًا من 12 شهراً كما كان مقترحاً أساساً”.

وأردفت المنظمة: “ورغم أن تجديد القرار بعث الطمأنينة في النفوس، إلا أن انعدام الأمان سرعان ما سيعود مع انتهاء الإطار الزمني القصير المتفق عليه. ويعتمد أي تمديد إضافي على تصويت جديد من قبل مجلس الأمن في يناير/كانون الثاني من العام 2023”.

وتابعت بالقول: “”سينتهي العمل بالقرار المعتمد حديثاً (قرار رقم 2642) في ذروة الشتاء، أي في الوقت الذي تزيد فيه الظروف المناخية القاسية من حدة الاحتياجات الإنسانية. وكل شتاء، تؤدي درجات الحرارة المتدنية والفيضانات والعواصف الثلجية إلى تعريض حياة السوريين وصحتهم لخطر كبير. والجدير ذكره أن عبور المساعدات عبر الحدود لن يقل أهمية حينئذ، إذ لا يتوفر أي بديل ملائم لهذه الآلية”

https://www.facebook.com/MSF.Syria/posts/pfbid0nxUHLrdNPF7CjCNGUS2Thgmb8XUBBtVQZ22md1zN81igTqrF2z7wHmhVAcvZeK2gl?__cft__[0]=AZXyxAFoxnD1fV1MTtqxBxznZ5cyWtMbHEf3WPTlhcx-uf1V0YeMxBdsFApzU9AHMWzK8-uHnpS4xE8Y7E3NrUszoBUICk_OfwiFscT0xx1eZzwCn_qVBxtsSLp-_V97qc54BDmYHl__2pbZ1ek066m9&__tn__=%2CO%2CP-R

قد يعجبك ايضا