طبيب سوري يخسر 100 ألف دولار في عملية احتيال تعرّض لها بتركيا

جسر – متابعات

وقع طبيب سوري مقيم في تركيا، ضحية عملية احتيال، خسر على إثرها مبلغاً قدره 100 ألف دولار أمريكي.

وقالت مصادر إعلامبة، إنّ الطبيب السوري، “أحمد رشيدات”، تعرّض لحادثة احتيال في ولاية “مرسين” التركية حيث يقيم، ما أدى لسرقة مليون و350 ألف ليرة تركية منه “نحو 100 ألف دولار”.

وفي تصريحات نقلها عنه موقع “تلفزبون سوريا”، قال الطبيب الذي يبلغ نحو 60 عاماً من عمره، إنّه “وخلال الأسبوع الأول من نيسان الجاري، تحدث إليه شخص يتكلم التركية، وحين لم يستطع التفاهم معه تم تحويله لشخص يتحدث العربية، وقال له إنه يعمل مترجما مع الاستخبارات التركية.

وأضاف “رشيدات” الطبيب المتخصص بجراحة الأنف والحنجرة، أنّ المترجم المفترض، أخبره بأنه متهم بالتعامل مع منظمة “حزب العمال الكردستاني” وسبق أن حوّل إليها أموالا بلغت 10 آلاف ليرة تركية، لينفي الطبيب التهمة، ويحاول محدثه التأكيد على أنه يعمل مع الاستخبارات التركية، حيث أرسل له عبر واتساب محادثة سابقة كانت قد جرت بين الطبيب السوري وصديقه المقيم في “السعودية”.

ويتابع  “رشيدات”: “أطلعوني على تفاصيل صدمتني لم أكن لأشكك بأنهم محتالون، ما جعلني أمضي في الحيلة وأصدقهم”.

وبعد عدة أيام من التواصل، طلب المترجم المفترض من الطبيب “رشيدات”، أن يحول جميع ما يملك من أموال إلى بنك “زراعات”، لأنه بنك حكومي تركي ومؤمن، حيث أخبروه بأن البنك الذي يضع أمواله به حالياً، يحوي أشخاصا استغلوا حسابه لتحويل الأموال إلى “حزب العمال الكردستاني”.

وأضاف: “كنت أملك في بنك كويت ترك 500 ألف ليرة تركي، بالإضافة إلى 80 كغ من الفضة، كما كان لدي نحو 40 ألف دولار في المنزل، وعند معرفتهم بهذا المبلغ طلبوا مني أن أضعه في حسابي ببنك زراعات، أما ما أمتلكه في بنك كويت فقد وضعوا يدهم عليه وباعوا الفضة، بعد أن أقنعوني أن أعطيهم كلمة السر الخاصة بتطبيقات البنكين على الهاتف، وكانوا يطلبون مني إعطاءهم رسائل التأكيد التي ترسلها البنوك إلى هواتف العملاء عادة، عند إجراء بيع عملات أو معادن”.

وأشار المصدر، أنّ حجم المال الذي سيطر عليه المحتالون في حساب الطبيب السوري، بلغ نحو مليون و350 ألف ليرة تركية، كما يقول ويضيف إنه وبعد يومين من التواصل مع المحتالين تفاجأ بأن حسابة في بنك زراعات، لم يبق فيه سوى 30 ألف ليرة تركية، وحينها ذهب إلى البنك وتقدم بشكوى.

لم تسمح له موظفة البنك بإيقاف الحساب لأنه لا يتحدث التركية، ولم تجب على أسئلته بخصوص مصير النقود، فتوجه إلى قسم الشرطة وقدم شكوى مفصلة، يقول الطبيب السوري ويضيف، أن قضيته تحولت إلى الوالي والنائب العام في “مرسين”، الذي التقى به، وأخبره أن أمواله تم تحويلها إلى 8 حسابات في بنوك مختلفة ولأشخاص أتراك، ولاتزال محاولات الطبيب في استعادة أمواله مستمرة.

 

قد يعجبك ايضا