“فريد الحر” ناشط ومصور سوري أنقذ الجرو اليتيم “بوب” من تحت أنقاض مخبأ البغدادي في “باريشا”

صورة الجرو "بوب" كما دعاه الناشط فريد الحر/تويتر

جسر: خاص:

صورة الجرو “بوب” كما دعاه الناشط فريد الحر/تويتر

“فريد الحر” ناشط إعلامي ومصور يعمل في إدلب. أثناء استطلاعه موقع اﻹنزال اﻷمريكي الذي استهدف مخبأ زعيم تنظيم الدولة اﻹسلامية “داعش” أبو بكر البغدادي وأدى إلى مقتله، عثر على جرو إلى جانب أمه التي يبدو أنها قتلت نتيجة للضربة التي استهدفت الموقع بعد اﻹنزال.

وفي تغريدة من حسابه على “تويتر” قال فريد إن “هذا الجرو تُرك وحيداً بعد أن ماتت أمه خلال غارة ليلية شنتها الولايات المتحدة لقتل زعيم داعش في قرية بريشا في إدلب”، وأرفق التغريدة بفيديو يظهر الجرو وأمه الميتة.

في تغريدة أخرى، قال فريد إنه ذهب إلى موقع اﻹنزال، الذي استغرق أربع ساعات، بدراجة نارية، ونقل الجرو إلى مكان آمن قال إنه يضم مجموعة من الجراء وأمهم، مضيفاً أنه سعيد بعائلته الجديدة.

وحين غرد الرئيس اﻷمريكي دونالد ترامب محتفياً بصورة الكلب “كونان”، الذي قال إنه قام بعمل عظيم في القبض على البغدادي وقتله، أعاد فريد نشر تغريدة ترامب معلقاً أن الرئيس اﻷمريكي “يحتفي بشجاعة أحد الكلاب، لكنه لا يذكر أن آخرًا تعرض ﻷضرار جانبية في الغارة”، وأضاف موضحاً “جرو مسكين يتيم بعد مقتل والدته في إدلب”.

“بوب”

وما هي إلا بضعة تغريدات مرفقة ببعض الصور والتسجيلات المصورة حتى ضج “تويتر” بقضية الجرو اليتيم الذي سماه فريد “بوب”، وقامت وسائل إعلام عربية وعالمية بتغطية قصة الجرو “بوب”، محتفية بإنسانية فريد ومتابعة تطورات مسيرته في رعاية الجرو اليتيم.

“العربي الجديد” بنسختها اﻹنكليزية عنونت أن “ناشطاً سوريا ينقذ جرواً من موقع الحملة…”، “ميترو نيوز” أيضاً احتفت بإنقاذ “بوب” وعنونت “إنقاذ جرو من تحت أنقاض مخبأ زعيم داعش السري”، وعنها نقلت “فوكس نيوز” وعنونت تقريرها “جرو تيتّم في غارة البغدادي يجد ملجأ”.

“التيليغراف” أيضاً شاركت في التغطية، وعبر حسابه الرسمي غردت حول القضية، محتفية بدورها بالعمل اﻹنساني الذي قام به فريد.

ومن جانبه، عبر فريد عن فخره بإنقاذ “بوب”، فغرد قائلاً “أنا فخور جداً بعملي اﻹنساني”

المتصفح لحساب الناشط اﻹعلامي والمصور “فريد الحر” يمكنه الوصول لكثير من المعلومات حول الموضوع، إضافة لتفاصيل تتعلق بحملات التضامن المدنية مع إدلب، إحدى الحملات التي كرس فريد قسماً مهماً من تغريداته لها كانت لدعم القطاع التعليمي في إدلب والذي يعاني مؤخراً من مخاطر تهدد بانهياره بعد توقف الجهات المانحة عن تقديم الدعم.

قد يعجبك ايضا