في أول زيارة للشرق اﻷوسط.. ماذا يفعل قائد الجيش اﻷمريكي في العراق؟

رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة الجنرال مارك ميلي في المنامة/رويترز

جسر: متابعات:

وصل رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة الجنرال مارك ميلي إلى العراق يوم أمس الثلاثاء وسط موجة من الاحتجاجات المناهضة للحكومات في الشرق الأوسط وتساؤلات عن مدى تأثيرها المحتمل على النفوذ الإيراني في المنطقة.

رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة الجنرال مارك ميلي في المنامة/رويترز

ويوجد ما يزيد على 5000 جندي أمريكي في العراق لدعم القوات المحلية، رغم أن العراق رفض أي وجود طويل الأمد لقوات أمريكية إضافية عبرت الحدود أثناء عملية انسحابها من شمال سوريا.

وقال ميلي للصحفيين هذا الأسبوع ”إيران تتصرف، سرا وعلانية، بعدوانية تجاه الدول المجاورة لها في المنطقة“، وأضاف ”هل سيواصلون ذلك في المستقبل؟ لا أعلم. أريد أن أقول لا، لكنهم بالتأكيد ربما يفعلون ذلك“.

ويلتقي ميلي، الذي يزور الشرق الأوسط للمرة الأولى منذ توليه منصبه في سبتمبر أيلول، مع حلفاء في المنطقة، حيث التقى يوم أول أمس الاثنين ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان. وسبق للولايات المتحدة أن نشرت نحو 3000 جندي أمريكي إضافي في السعودية، على مدى الشهور الماضية لتعزيز دفاعات المملكة.

ونقلت رويترز عن مصادر مطلعة، أن مسؤولين من الولايات المتحدة والسعودية يتفاوضون حول ترتيبات تقاسم عبء القوات الأمريكية في المملكة، وأن الرياض ربما تساهم في تمويل تحديث قاعدة جوية رئيسية إضافة إلى الوقود وغيرها من الأمور اللوجيستية.

ويعتقد بعض الخبراء أن بإمكان الاحتجاجات في الشرق الأوسط، بما في ذلك داخل إيران ذاتها، أن تمنح الولايات المتحدة فرصة لتقليص نفوذ إيران في المنطقة، لكنهم حذروا من أنها قد تلحق أيضا ضررا بالمصالح الأمريكية.

 

(رويترز)

قد يعجبك ايضا