في مثل هذا اليوم منذ تسع سنوات… وزير الداخلية في قلب المظاهرة بالعاصمة دمشق (فيديو)

جسر: متابعات

في مثل هذا اليوم من عام 2011، شهد حي الحريقة بريف دمشق مظاهرة حاشدة، جاءت على خلفية شجار بين شرطي وأحد التجار، وقيل حينها أن الشرطي ضرب التاجر.

ودفع ذلك الناس إلى التجمهر بشكل تدريجي ليبلغ عددهم العشرات، وأطلقوا هتافات “الشعب السوري ما بينذل” “حرامية حرامية”، وكان الربيع العربي في بداياته حينها، وقد شهد رحيل الرئيس التونسي زين العابدين بن علي والرئيس المصري حسني مبارك.

ودفعت تلك المظاهرة وزير الداخلية حينها سعيد سمور للنزول إلى الشارع من أجل فض المتجمهرين قائلاً “عيب يا شباب هي اسما مظاهرة”.

ومنذ ذلك الحين وإلى الآن انطلقت الثورة السورية، على مدار سنوات، حاملة معها الكثير من الانتصارات والانكسارات، لأبناء الشعب السوري، الذين دفعوا ثمناً باهظاً أكثر مما كانوا يتوقعون، في سبيل نيل حريتهم وكرامتهم.

 

قد يعجبك ايضا