محمد نور عيد …اختطفته داعش في حلب فظهر في صيدنايا ضمن صور قيصر

ظهرت بين الصور الأخيرة التي سرّبها الشاهد قيصر، صوراً شكلّت مفاجأة حقيقية، حيث تعود هذه الصور لأشخاص مفقودين اختطفوا في مناطق سيطرة المعارضة.

جسر:متابعات:

ظهرت بين الصور الأخيرة التي سرّبها الشاهد قيصر، صوراً شكلّت مفاجأة حقيقية، حيث تعود هذه الصور لأشخاص مفقودين اختطفوا في مناطق سيطرة المعارضة.

من بين هذه الصور، صورة الشاب “محمد نور عيد” وهو طالب شريعة وكان من أوائل المشاركين في المظاهرات ضد النظام.

اختطف محمد من مسجد البتول في حي الأنصاري في حلب، وهو حيٌ كان في حينها خاضعاً لسيطرة فصائل المعارضة وتنظيم داعش في عام 2013، ومنذ ذلك الوقت، يوقن الجميع بأنّ محمد نور مختطف من قبل تنظيم داعش، وهذا مايؤكده ناشطون من الحي.

اختطاف محمد نور جاء في الفترة التي دأب فيها تنظيم داعش على اختطاف النشطاء والصحفيين وعمال الإغاثة والقطاع الصحي، بالإضافة إلى علماء الدين المتنورين، والذي يعتبر محمد نور منهم، وكان محبوباً من قبل أهالي الحي، ويلقى كل الاحترام من قبلهم.

شيئٌ من الأمل كان يعتري ذويه ببقائه على قيد الحياة، كلما طردت داعش من منطقة ولم يعثرْ على اسمه في سجلات التنظيم، أو جثته في المقابر الجماعية.لكن مع ظهور صورته في الدفعة الأخيرة من الصور التي سّربها قيصر انقطع الأمل نهائياً.

حوادث اختطافٍ  كثيرة حدثت في مناطق سيطرة المعارضة، وكانت تشمل ناشطين وإعلاميين، وعمال إغاثة، وفي كل مرة يتم التأكد أنّ منْ قام بالاختطاف هم أشخاص ينتمون لداعش أو ما يشبهها من الفصائل السلفية، ورغم ذلك تنكر هذه الفصائل اختطافها لأحد.

ثمة العديد من الأشخاص المفقودين حتى اللحظة ولمْ يعرف عنهم شيء، وترفض الجهات التي اختطفتهم كشف مصيرهم.

قد يعجبك ايضا