وفاة مناضلة فلسطينية أصابت “نتنياهو ” برصاصها

المناضلة الفلسطينية الأردنية تيريز هلسة

جسر: متابعات:

تناقلت مواقع محلية فلسطينية، وفاة المناضلة الفلسطينية الأردنية، تيريز هلسة، عن عمر ناهز 66 عاماً، بعد معاناة مع المرض .

و تيريز هلسة، هي فدائية فلسطينية أردنية، ولدت عام 1954 في البلدة القديمة في مدينة عكا شمال فلسطين، لعائلة أردنية مسيحية متوسطة الحال، تريز الثالثة بين اخواتها، والدها أردني الأصل، قدم من مدينة الكرك إلى فلسطين عام 1946م ، وأمّها هي نادية حنا من قرية الرامة (عكا) في الجليل الأعلى ، أنهت دراستها الثانوية في مدرسة تيراسنتا الاهلية في عكّا، ثم أكملت دراستها في تخصص التمريض في المستشفى الانجليزي في مدينة الناصرة.

قررت هلسة أن تنضم إلى الكفاح المسلح في صفوف منظمة التحرير الفلسطينية، بعد أن شهدت في عكا عام 1970، واقعة القبض في عرض البحر على ما عُرف لاحقاً بـ «مجموعة عكا»، حيث قتل أحد أعضائها من أبناء عكا وعند تشييعه، منعت القوات الإسرائيلية عائلته من رؤية جثته قبل الدفن لمنع كشف التعذيب الذي تعرض له، حيث روت لاحقاً أن هذه الحادثة مثلت نقطة مفصلية في قرارها النضالي ، إضافة إلى تأثرها بالعمليات الفدائية الفلسطينية ضد إسرائيل التي ازدادت في مطلع السبعينيات .

وفي 23 تشرين الثاني /نوفمبر 1971، غادرت الأراضي العربية داخل اسرائيل دون علم عائلتها وهربت إلى الضفة الغربية ثم إلى لبنان، برفقة شابة زميلة لها في الدراسة.
وانضمت لحركة فتح وانخرطت في مجموعة فدائية ، وعرف عنها موقفها بأن للنساء حق في المقاومة في الصفوف الأمامية كالرجال ، وفي 8 أيار/ مايو 1972، كانت واحدة من بين أربع فدائيين شاركوا في اختطاف طائرة سابينا البلجيكية إلى مطار اللد في عام 1972، والتي خطط لها علي حسن سلامة، كان الهدف من وراء هذه العملية هو مبادلة الرهائن بأسرى أردنيين وفلسطينيين ، فشلت العملية واستولى الجيش الاسرائيلي على الطائرة في مطار اللد ، وانتهى بإصابتها واعتقالها مع زميلتها ريما عيسى واستشهاد الفدائيين الآخرين، علي طه، و زكريا الأطرش .

قدمت للمحاكمة في إسرائيل وحكم عليها بالسجن المؤبد مرتين لتمتد فترة سجنها إلى 40 عاماً ، قضت منها 10 سنوات في السجن إلى أن انتهت بالنفي بعد الافراج عنها بصفقة التبادل عام 1983.

،وقد صرّحت تيريز انّها غير نادمة أبدا على عملها النضالي ، حيث قالت إنها رفضت الاستسلام خلال خطف الطائرة وأصابت نتنياهو برصاصها خلال عملية تبادل إطلاق النار ، الذي شارك في عملية تحرير الرهائن الإسرائيليين .

 

قد يعجبك ايضا