الإعتداء على طبيبين من قبل ضابط شرطة في حلب

ردود أفعال مختلفة تداولتها مواقع التواصل، على حادثة الاعتداء على طبيبين في أحد مشافي حلب، من قبل ذوي مريضة فارقت الحياة بعد إجراء عمل جراحي لها في مشفى الطب العربي.

جسر:متابعات:

تداول ناشطون خبراً حول اعتداء مرافقة مريضة مسنة على طبيبين بعد إبلاغهما لذوي المريضة بوفاتها، وذلك يوم الاربعاء الماضي، وأكد الدكتور عرفان جعلوك المدير التنفيذي لجمعية المستشفيات الخاصة في حلب، إنّ الأطباء في مستشفى الطب العربي، قدموا كل الإجراءات الإسعافية لمريضة مسنة تعاني السكري والضغط والبدانة واعتلال العضلة.
وحين إعلان الوفاة تهجم ذوو المريضة على الطبيب “محمود ماردنللي” وقاموا بالقائه أمام درج باب المشفى على الأرض وضربه بشكل وحشي، وقد أدخل العناية المشددة بسبب حدوث ارتجاج دماغي، إضافة إلى رضوض وكدمات في أنحاء الجسم، كما قاموا بدفع الدكتور العراقي جواد تركي مدير المشفى مما أدى لإصابته برضوض في العمود الفقري هو الآخر.
ويذكر حسب مصادر محلية ان أحد أبناء المريضة ضابط شرطة قد شارك في هذا الفعل الإجرامي بدلاً من أن يقوم بتهدئة المعتدين.
وأكد جعلوك أن الموضوع الآن أمام القضاء، بعد ادعاء أصحاب العلاقة، وستتدخل نقابة الأطباء بالدعوى المقامة، وكذلك جمعية المشافي الخاصة.
وتم تداول ناشطون صورة “سكرين شوت” لتعليق شخص يدعى “إبراهيم الحاج طالب”، قالوا إنه ابن المريضة المتوفاة، قال في التعليق، “إن والدته ليست مسنة وتبلغ من العمر 45 عاماً فقط، متهماً الطبيب بأنه من تسبب بوفاتها، بعد العملية صار معها انتكاسات بسبب عمليته الفاشلة، ومع هيك خرجها قال خلي تموت برا المشفى أحسن، ورجعناها فوراً وبقيت 48 ساعة بالعناية المشددة وتوفت”.
وهذا يحتم على الجهات المعنية فتح تحقيق موسع لكشف ملابسات كل ما جرى، وعرض نتائجه بطريقة شفافة على الرأي العام.
يذكر أن حوادث الاعتداء على الكوادر الطبية نتيجة إعلان وفاة تكررت عدة مرات، في الوقت الذي خسرت البلد فيه الكثير من كوادرها الطبية بسبب فيروس كورونا او الهجرة بسبب ظروف الحرب.

قد يعجبك ايضا