“فضيحة دانا جبر” تتحول إلى حملة تضامن واسعة معها

أطلق ناشطون وناشطات، في مناطق سيطرة نظام الأسد، حملة تضامن مع الممثلة دانا جبر بعد تسريب صور خاصة لها، عبر حساب انستغرام اطلقه شخص مجهول تحت اسم “فضيحة دانا جبر”.

جسر: متابعات:
أطلق ناشطون وناشطات حملة تضامن واسعة، مع الفنانة دانا جبر بعد وصول شخص مجهول الى صورها على هاتفها المحمول، ونشر صور خاصة لها على حساب انستغرام، متوعداً بفضيحة سيفجرها، بعد نشره صوراً، من بينها صورة لها بالبكيني، وصور أخرى في غرفة نومها.

وأنشِئ حساب في “إنستغرام” بعنوان “فضيحة دانا جبر” نشر صوراً لها بالملابس الداخلية، سرعان ما حظي بأكثر من 11 ألف متابع.

دانا وبعد انتشار صورها ومقطع فيديو إباحي نسب لها، نشرت بياناً عبر حسابها في “فايسبوك”، قالت فيه إنها “تتعرّض لحملة تشويه شرسة لسمعتها من قِبل شخص مجهول، في محاولة ابتزاز واضحة للنيل من سمعتها ونجوميتها دون أن يحدد مطلباً واضحاً وراء فعلته”، موضحة أنّ هذه الصور قديمة جداً وشخصية بحتة غير معدّة للتداول أو للنشر، وبعضها تعرّض للتشويه والتركيب والتعديل بقصد الإساءة”.

صفحة نسويات سوريات، قالت في معرض تعليقها على الحدث، إن «أجساد النساء مو ايد بتوجعهن لتمسكوهن منها»، وأكدت الصفحة أن تضامنها مع دانا جبر ليس بسبب شهرتها أو كونها ممثلة ولكن لأنها امرأة بمجتمع مهووس بالنساء،وأن تسريب أي صورة شخصية لإمراة ليس جريمة، بل المجرم من يقوم بمثل هكذا عمل”. وشارك المنشور عدد كبير من الناشطات، عبر السوشل ميديا، وقلنّ إن الفضيحة يجب أن تكون للسارق والمتنمر، ليس للسيدة التي تتعرض لمثل هذا الموقف.
حملة التضامن لم تكن حكراً على السيدات فقط، إنما شارك بها عدد من الناشطين، ووقفوا الى جانبها واعتبروا أن الحماية التي يؤمنها المجتمع للذكر، هي سبب كبير للإنحدار الأخلاقي الذي  نحاول محاربته اليوم.

والمعروف أن دانا جبر ابنة أسرة فنية، حيث أنها حفيدة الفنان محمود جبر والفنانة هيفاء واصف شقيقة الفنانة منى واصف، كما أنها ابنة شقيقة الفنانات ليلى ومرح جبر، لذلك كان دخولها للمجال الفني سهلًا  حيث كانت تعمل في المسرح منذ كانت في سن السادسة من عمرها، و انتقلت للتمثيل في الأعمال التلفزيونية.

قد يعجبك ايضا