مرتزقة “أفغان” يستعرضون قرب الجولان: جئنا لمحاربة الصهاينة “فيديو”

جسر: متابعات

يهدد مرتزقة أفغان جندتهم إيران يعرفون باسم “لواء الفاطميون” أمن ما يسمى بـ “إسرائيل”، إذ نشروا مقطعاً مصورا الثلاثاء يستعرضون فيه وجودهم قرب الجولان ويدعون أنهم قادمين لمحاربة “الصهاينة”، وفق تقرير نشرته صحيفة جيروزاليم بوست.

ويتشكل لواء الفاطميون من اثنية الهزارة الشيعية الأفغان لجأوا في إيران، وتم تدريبهم وإغرائهم بالنقود والتجنيس في حال انخراطهم بالقتال في سوريا، وكان أول ظهور لهم هناك في 2015.

ولعب مقاتلو اللواء دوراً رئيسياً في عدد من المعارك بالقرب من تدمر، ولا يزالون يتمركزون ويعيشون في سوريا، وقدر تقرير لوكالة فرانس برس عددهم بنحو 2000-3500 شخص، فيما تشير تقارير إعلامية إلى أن عددهم تجاوز عشرات الآلاف.

ونشر الفيديو على حسابات مختلفة في شبكة تويتر، والذي تضمن مقاطع من فيلم وثائقي عن دور الأفغان في الحرب السورية، وكيف أنهم حاربوا داعش، ونشروا فيديو آخر يظهر وجودهم قرب مرتفعات الجولان، حيث يقولون إن هدفهم التالي هو محاربة إسرائيل.

وأعاد جو تروزمان، وهو خبير في شبكات التواصل الاجتماعي والشؤون الأمنية، نشر مقطع الفيديو، وقال إن المقاتلين يظهرون وهم على مقربة من مرتفعات الجولان، ولكن ليس من الواضح متى تم تصوير هذا المقطع خاصة مع وجود بعض الثلج على جبل حرمون، وربما يكون قد تم تصويره في الربيع أو قبل سنوات.

https://www.youtube.com/watch?v=27Z4d4L_g3g&feature=youtu.be

كما أظهرت مقاطع أخرى عمليات تدريب للواء قرب البوكمال، والتي ربما تكون في قاعدة الإمام علي التي تبنيها إيران في سوريا.

ويشارك عدد من المقاتلين الأفغان في دعم إيران بحربها في سوريا من أجل الحصول على رواتب منخفضة تتراوح بين 600-700 دولار بحسب تقرير لفرانس برس.

كما تستغل إيران حاجة هؤلاء المقاتلين إلى تصويب وتحسين أوضاعهم حيث تعدهم بالحصول على الجنسية بعدما يعودون إلى إيران، ويعد لواء الفاطميون الأقل شأنا بين الميليشيات والقوات التابعة لطهران في سوريا، ويستخدمون عادة أسلحة قتال عادية وعربات مدرعة فقط، ولا يتم استخدامهم في أي من عمليات الهجمات الجوية هناك.

المصدر: جيروزاليم بوست + الحرة

قد يعجبك ايضا