اتهمتها بالعمالة لترامب.. صحفية إيرانية ترد على إلهان عمر: أين كنتِ حين اعتقلوا أخي؟!

تويتر

جسر: متابعات:

شنت الناشطة والصحفية الإيرانية مسيح علي نجاد هجوما لاذعا على النائبة الأميركية إلهان عمر بسبب إعادة نشرها مقالا يتهم علي نجاد بأنها “بوق لإدارة ترامب في القضايا التي تخص إيران”.

تويتر

وقالت علي نجاد التي تحمل أيضا الجنسية الأميركية، إن عمر نشرت مقالا “تشهيريا عني كتبه مركز أبحاث شارك في تأسيسه شخص معروف بتعاطفه مع النظام الإيراني”.

وفي معرض ردها على المقال، قالت علي نجاد “أين كانت عمر عندما تواصلت معها طلبا للعون، بعد استجواب أمي السبعينية… وأخذ أخي رهينة من قبل النظام الإيراني بسبب دعوتي للحقوق المدنية” في إيران.

وقالت الصحفية الأميركية إن عمر لم تحرك ساكنا عندما اعتقل النظام الإيراني كثيرا من النساء بسبب احتجاجهن على الحجاب الإلزامي، وحكم عليهن بالسجن لمدد تتجاوز 95 عاما.

وانتقدت على نجاد صمت عمر بعد مقتل 176 شخصا على متن طائرة الخطوط الجوية الأوكرانية في ظل ظروف مريبة في إيران.

وقالت إن حملة التشهير التي تمارس ضدها “كصحفية مستقلة”، تقوي الحرس الثوري لممارسة مزيد من الضغط على عائلتها في إيران.

ولقيت الصحفية الأميركية دعما واسعا من قبل ناشطين ومشاهير من أمثال الممثلة الإيرانية نانزين بونياديشود التي أعربت في تغريدة عن استغرابها من دعم عضوة بالكونغرس لما أسمته حملة تشهير ضد صحفية تواجه تهديدات بالقتل والاغتصاب في إيران.

وكانت النائبة الأميركية إلهان عمر قد أعادت نشر المقال الذي يتهم علي نجاد بتبني مواقف ترامب، على حسابها بموقع تويتر:

ويرى المقال أن علي نجاد كررت خلال لقاءاتها مع وسائل الإعلام الأميركية مواقف إدارة ترامب حيال إيران، مثل “فرحة الشعبين الإيراني والعراقي بمقتل قائد فليق القدس الجنرال قاسم سليماني، دون أدلة كافية تدعم ذلك”.

واعتبر التقرير علي نجاد ناشطة “تتقاضى أموالا من الإدارة الأميركية” وهذا ما نفته الصحفية الإيرانية بشدة.

وقالت علي نجاد إن الاقبال الشعبي الكبير في تشييع سليماني سببه إرغام الحكومة للموظفين والطلاب على حضور هذه المناسبات، وإن “الإيرانيين العاديين يصنفون الحرس الثوري منظمة إرهابية وكثيرون منهم يريدون زوال الجمهورية الإسلامية”، حسب المقال.

وقال المقال إن الصفحية الإيرانية علي نجاد لا تتحرى الشفافية في علاقاتها مع الحكومة الأميركية، وأعربت نجاد عن أسفها لذلك الكلام الذي وصفته بأنه تكرار لحملة النظام الإيراني ضدها.

وختمت الصحفية الإيرانية ردها بالقول “لم أكن أتخيل يوما أن أحد أعضاء الكونغرس، وهي امرأة ملونة (مثلي) ستنضم إلى الظالمين في محاولة لتشويه سمعتي”.

(الحرة)

صوتتا ضد “قانون قيصر”.. تعرّف على أول مسلمتين تدخلان مجلس النواب اﻷمريكي

قد يعجبك ايضا